تائهة دفاتري
و وميض كلماتي
عبر مسامات الحرف
ضاعت بين العـذر والعذَل ِ
ترسم لي من دهشة الكلمات دربا
لأعبر على جسرِ خوفي
الـى جنة من حروفك وحروفي
لها في منتصف الحلم
مالم يقله الخيال المدلل
لها خطوتان و حلم فسيح
وخيمة في المدى
موعد نترته على
جناح فراشة
انحنت على حتفها
فانتبذت الضواحي
تتمخض لتلدك
بين ألواح العمر الهاربـ
ـه
زمانا وهي تتوحم بكـ
تشتهي أن ترمـم بـ
ـك
صفحه في كتاب التشرد
َتحيك من ورق البنفسج معطفا
لتقيه من برد الهموم
كم تخون الدفاتر
تهرب منك الى سهرة في التخوم
وليلة تحتلها الوجوه الزائه
وجناحان يبتعدان كثيرا
أين لي سلما لإرتشاف
الفراغ الذي يملأ الضوء ..
ينسج الان الحانه
يتلعثم في مهجة القناديل
لـيتلبد الأمل في الصور المتورمة
لا شيء في عيني يفـيض
غير ممرات مرمية
ويسألني اين المعطف الشتوي
فالمطر غادر الغيمة المتعبة
لا تخشي سجنا أو طوقا
جـاور فيك الهواء
على ذات الوتيرة
تثاب شيء من مدن الغـيم
يصلـي للمواعيد المنـسية
كلماتي تتشمـع
تسقط منِ فيك
وأنت مني تسقط
بحثت عن احلامي لأدرثها
كانت قد رافقت المغيب
الى عيون البلابل
لتنضج حدائق العمر
فتنطلق براعم الشوق
ورود تلبسها عطرا
مخملي الدفق لعطر ريحان
تندي الضلوع بعطرِ زهر من خجل


























خـذلـتنـي



جدفتٌ في لج 

