Yahoo!


 


بصمة خوف

كتبها kenza ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 01:00 ص

 

 

 

خائفة من هذا الإصغاء الذي يفعله الداخل في نفسي !..حزينة أمام هذا التوقف المفاجئ والصدام الذي ألزمت به أفراحي وغربتي وابتسامتي ومدامعي الإنسان يتـعب ..الإنسان لا يحتمل المطاردة في مساحات طويلة فيتمنى أن تلوح أمامه محطة يتوقف عندها يستعيد أنفاسه يستعيد ذكرياته ..يلتفت خلفه ليرى عمره ! لكن هذا الإنسان يضيق بالتوقف يـمل الانتظار خطوط جديدة يواصل بـها مطاردة مسافات العمر والأيام وبلا توقيت يغادر الإنسان المحطة يتنازل عن لحظات يتوقف للراحة وللرؤية ويعدو من جديد ويلهث من جديد ؛ ويتعب من جديد ويتطلع إلي محطة أخرى شهور؛ تتعقب تستطرد أيامها وتتفاوت نسب الإحساس بالسعادة فيها أو بالتعاسة ! لكن هناك حصيلة ذلك تتحكم عندما يستيقظ الداخل في نفس الإنسان ويطلب الإصغاء يطلب كشف الحساب والأرباح والخسائر ! وفي لحظات ذلك التوقف تتردد أصدآ الرغبة .. والأمنية. . والخفقة ودواعي النفس الرافضة لوحدتـها تقول تلك الأصداء حينذاك : متى يسفر صبح النفس ؟ متى تتحرك نجمة الليل المتوقفة ؟ ومتى تبدو هذه النجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثية الأرصاد

كتبها kenza ، في 13 سبتمبر 2011 الساعة: 22:30 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرب = عواصف + عواطف

كتبها kenza ، في 29 يوليو 2011 الساعة: 17:17 م

 تهتز العلاقات بيننا ونندفع جميعا صاغرين الى حضن الهوى ويبدو كل منا جزيرة لوحده واي بحث عن علاقة دائمة مصيره الزوال ونحس فرادى بان أفكارنا وحي يوحى وفي أحيان كثيرة يكون لنا الشيطان قرينا ونكون لحظتها أمواتا يمشون, تتسع عندها مساحة الصراع الابدي القائم بين الخلق لتضارب المصالح.. وتكبر مع الأيام وتمتد تلك المساحة حتى كأنها تبتلعنا لأننا نتحول من بشر لهم حرية الحركة الى مجرد أشياء مضطرة للتعامل مع بعضها لكنها لا تصل الى اية نتيجة .. وهنا نصبح براغيث -اي جرائم ظاهرة-ويصبح البناء الكلي للعلاقات هو كلب ومهمته البراغيث هي امتصاص دم الكلب حتى يسقط كبناء كلي إنها باختصار البحث عن لحظات الإنهيار..يمكن أن تغيرها عاصفة اخرى من العواصف الكثيرة التي أتت على كل شيء في اوطاننا العربية وهي ظاهرة لا بد منها على اعتبار انه لا مفر من الحركة هكذا اذن يصبح لدينا مترادفان :الانهيار او امتصاص الدم ومن مصطلح الانهيارا والامتصاص تولدت في الوطن العربي نظرية البرغوث والكلب هناك عوامل متعددة دفعت الى وجودها منها على سبيل المثال لا الحصرسلطة الاقوى لسنين عديدة وعدم تقسم الفيء بالعدل وشعورالاغلبية بالاضطهاد وقول البعض بغياب بصمات سياسية وسعي البعض الاطراف الاندماج الكلي في الآخر الغربي وهذه العوامل جميعا وغيرها من العوامل الأخرى جعلت الضعفاء يرون انفسهم براغيث والاقوياء كلبا والظلم يمكن إزالته باسقاط الكلب وكذلك ابعاد الغرب واحلال سياسة التوحيد وهكذا بدأت الأكثرية تطرح مفهوم تجميع البراغيث حول بناء كلي فتسقطه على اعتبار انه جسم كلب لكن ماهي نظرية البرغوث والكلب ؟! باختصار هي نظرية للاطاحة بالنظام وتعتمد على فكرة اساسية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلال ҉ جلال ҉ جمال ღ҉

كتبها kenza ، في 6 يونيو 2011 الساعة: 14:44 م

 

عندما يتبدل الجمال لأي كان سواء من الطيب في القول ؛ أو من مفاتن الجسد فإنه يفقد قيمته لا محالة ؛ وهذا ينطبق على الرجل والمرأة ؛ لذلك لابد للجمال من ممانعة وحفظ وستر .. وللمرأة جمالها الخاص وللرجل جماله أيضا ؛ لكن التسمية مختلفة ؛ فبالنسبة للرجل جلالا ؛ وللمرأة جمالا ويتغير المصطلحان كلما تم الإندماج بينهما ؛ فيصبح الجمال جلالا والــجلال جمالا ؛ أو يـتمم أحدهما الأخر . والرجل الذي يقال عنه وسيم وبدون جلال وهيبة ؛ كالمرأة التي يقال عنها جميلة لكن مكشوفة ؛ لهذا لابد من الستر ؛ ويعني هنا يحفظ الجمال لأخر ؛ أي أن جمالك الجسدي هو أمانة عندك لشخص أخر في الغيب يصبح زوجا ؛ ولا يوجد جمال للاستهلاك ؛ بل أن الجمال الذي تستفيد منه عدة أطراف هو بمثابة البصمات على الجسد؛ وإن لم تكن واضحة فإنها تتفاعل كيميائيا وتتفاعل زمنيا ؛ وكل شيء مكشوف يفقد معناه وربما لهذا السبب دعا الإسلام إلى الستر ؛ لأن الناس تبحث دائما عن ما تحت الأثواب ؛ وما يظهر -عاريا- ويقال عنه جمال وتناسق جسماني هو عبارة عن عرض شهواني يثير الغرائز للحظات ثم يفقد معناه بلحظات المتعة وبلحظات السرقة في الزمن , وبلحظات خيانة الأمانة , والعهد , والثقة والهروب من سلطة الولي وباختصار هو هروب من مساحة الأمانة إلى مساحة اللحظات العابرة دون الإهتمام بقيمة تلك اللحظات . ومهما تكن تبرير البعض ؛ فان الثقل من الخطايا  يقع -في نظري- على عاتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الخطى تحرس الأمكنة “

كتبها kenza ، في 7 مارس 2011 الساعة: 22:22 م

 

 

خلفنا عرسنا
والخطى هاهنا تحرس الأزمنة
تحرس الموعد
تحرس الأمكنة
كلما … ربما …
فالدروب التي عانقت ودعت
كي ترى عرسنا
عرضنا
حولنا

صورة ساكنة
ربما قد ترى حامل المرسلات
يلبس في صوته المستباح
غدوة ورواح
نغمة ماجنة
وحده الآن يروي لنا
والخطى هاهنا تحرس الأزمة
تحرس الأمكنة
صفقوا ..
صفقوا للذي يرحل
للذي يقبل
فالهوى هاهنا أجمل
والهوى هاهنا حنظل
صفقوا واقرؤوا ..
الحياة التي حولنا
نصفها منجل 
نصفها معول
فالرؤى تخرس الألسنة
من يرى طيفنا
ظلنا
ليرى أعيننا
مؤمنة
قد تعير الورى نظرة
قد نعير المدى بسمة
كي تمد ألدنا رسمها
خطوة ممكنة
فالرؤى تسقط الأقنعة
وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي