شمـوع الحيـارى . . علـى دروب النـور

الخميس,تموز 03, 2008


صمت في زمن الصراحة . . تصرفك كسائر الرجال

تكلم عن أبسط الأعمال . .  وأصغر الأموال

تحدث عن أحلامك الوردية  . . عن أشواقك وأفكارك العفوية

 فما عهدتك سيدي بهذه الشخصية

 تحدث عن بدلتك  عن أكلتك الشهية . .  وما أعجبك في آخر هدية

إرمي بما يختلج  فؤادك . .  بكـلمة أوإثتنيـن 

  وأعذرني ياسيدي  في هاته العشية 

لأني سأدلي ستار المسرحية

لتخرج العبارات  النقية السحرية

 فلن أتركك في  جملة صمتك

 جفت أقلامي تكتبك تعالج القضية

جعلتك معبدي فلم تحررني من العبودية 

بصمتك وسكوتك . .  بماضيك وحاضرك

بأحاسيسك الحديدية  . . جعلتني أعيش في زمن السكوت

  فانطـق . .   وأرحـني