شمـوع الحيـارى . . علـى دروب النـور

الثلاثاء,آب 05, 2008


مع كل بسمة ساحرة
أجد نفسي ترتحل عبر خيوط وهمية
تحملني الى أفاق لا حدود لها
تحملني إلى نارين  إلى إختيارين
يصعب الإبحار فيهما
أبحث عن كينونتهما علني
أجد هويتي  وطريق خلاصي
أبحث في ذاتهما علني أحد حقيقة ذاتي
بين الكينونة والذات تكمن حقيقة أمري
ريشة تحلق بها أدراج الرياح حيثما هوت
لتغرس بين وجهين  وتستقر بين قلبين
لتبقى سجينة أرهاصات لا تمحوها السنين
بينها وبين الزمن لحظة قرار
وكلمة أسراروحرف إستثناء
بينها وبين الزمن والمكان
عمق بحر وبعد سماء ومتعة إحتراق
بين الزمان والمكان
دروب مغلقة ومسالك دامية
وجسور شائكة وقلوب حائرةهكذا قيدتني
أياد أربعة ووجهان  ناظران خاطفان
وجه يحملني إلى حدود الإطمئنان
ووجه يحلق بي بين دروب المجهول
وبين الاطمئنان والمجهول
 سوابق سجلهاالتاريخ  وقرار يحسم
وجهان أحدهما شرب من البراءة حتى الثمالة
وملك من اللطف ما يحسد
والأخر دفترلا بياض فيه
غير إبتسامات مشبوهة
وعينان تحلقان هنا وهناك
يودان خطف آسمى وأغلا
 مبادئ الاخلاص وأرقى  قوانين العشق
 للفوز بلوحة عصرية رائعة
تفيض جنونا في لحظة إنصهار . .
أحدهما يحمل في بريق عينيه دواوينا كامنة
وعشقا إلهيا وحبا تراثيا
والاخر يحمل بين شفتيه قواميس 
مصنفة وموضات مشبوهة 
ومسرحية حب مستورد
بين عيون الأول وشفاه الثاني
حجم بحار وأنهار 
بين حجم البحر والنهر  يمكن الاختيار
ويحسم القرارويختزل
وجه من ضمير العشق
ليصير سرابا و يدفن
 في عالم النسيان الأبدي
لتفترس تلك الريشة 
بين شفاه لطيفة وظريفة أبد الدهر
لتبدأ الرحلة من جديد وبوجه جديد
ورحلة البداية الى عالم
لم يسبق أن وقع ضحية
مصطلحات موقعة بقلم متعدد العواطف
هكذا ينطوي سجل بأكمله
وبين الطلب والرجاء
نهاية عشق زمني وخاتمة حب ظرفي
وميلاد سمفونية جديدة لا حدود ولا نهاية لها

462ima



في17,تموز,2008  -  03:25 صباحاً, FIA007 كتبها ...

بماذا ابداء بالتحفه الخلابه ذات الأنطباع التعبيري
على مدي تصوير التماسك ولا الشكل للجوهرة
التعبيرية ذات الحس المرهف فاءقة الوصف هذا إبداع
نابع من أصل ماسي ذات الصبغة الوهاجة دوما ..............
ودمتي لنا نوراً يايقوتة القلوب تضئ كل الكون............. FIA007

في17,تموز,2008  -  10:03 مساءً, ahmad zaareer كتبها ...

مرحبا ياقوت كم هي دقيقه اختياراتك في ادراج الصور حقيقي الصوره الاخيره في ىغايه الروعه .....ما جعلها هكذا هو موضعها المناسب واختيارك لها في توقيت مناسب
....لنقراء المزيد

في17,تموز,2008  -  11:24 مساءً, ويصا كتبها ...

دمتى مبدعة سيدتى

في23,تموز,2008  -  03:53 مساءً, هتوونه كتبها ...

هلالالالالالالالالا ومرااااااااااااااحب
وازدهي من جديد بحروفك ياقوت وانتشي حين اقرأ
سمفونيه الخلاص
بجد هذا النبض ،،وهذه الرعشات الخافقه تسير بي وتطير نحو دروب النور
انتظر المزيد والمزيد مما في ابداع يراعك وفكرك
سلمتي دوما
هتوونه

في24,تموز,2008  -  12:28 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

تظلين مبدعة متألقة؛
بيروت التي تسكننا؛
جديدي عن بيروت التي تسكننا؛
"هكذا مات أنا"؛ جديدي في انتظاركم؛

في25,تموز,2008  -  04:08 صباحاً, وافق أصيل كتبها ...

سعيد يومك
حين ييقن المرء من نفس مطمئنة، ويشفى من مقاربات متراجحة بين الأبعاد،يكتشف السر الذي يتماسك بيقينية متسقة مع الوجود، فلا يأبه بعدها بأي شيء آخر، لأن نور المشكاة المطلق لن يخطأه، فيستنير الدرب ، وتتوضح جنباته، فلا تيه ، ولا تعثر ، ولا انزلاقات، "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فب الحباة الدنيا وفي الآخرة" عندها يسهل الاختيار.وتتضح كلمات السفر المستبين.تحياتي ..وافق أصيل.

في30,تموز,2008  -  07:28 مساءً, mustapha said كتبها ...

هذه المرة مررت للتحية فقط ....الله معك

في02,آب,2008  -  06:19 مساءً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

مساء الخير

قتلني شوقي اليكم والله ولكن الغياب ليس بيدي انما هي ظروف الحياة القاسية
التي لا ترحم عندما تعض بأنيابها على حين غرة

موضوع جديد أقدمه لكم عن سيد البشر وخير من وطأ الأرض
صلى الله عليه وسلم وارجو ان ينال رضاكم واستحسانكم ان شاء الله
كل التقدير والاحترام

عبيد خلف العنزي

في02,آب,2008  -  10:51 مساءً, mohamed marouf كتبها ...

سيمفونية الخلاص ،،رعشة الكتابة الذّاتية اللصيقة بالكينونة والذّات ،، رنين الألم الصّاعد من عمق كهوف الحيرة والترقّب وصعوبة الإختيار بين هذا وذاك ،،هذا المستظهر دوما لبطاقة البراءة وذاك صاحب الإبتسامات المشبوهة والغموض المقلق ،، هذا المستمر في السمو إلى علياء السماوات وذاك الغاطس في البحر السحيق ،،سيمفونية الخلاص هي لحظة تحرّر من خلال البوح بطريقة تحشد الكثير من التعاطف مع كاتبة النص الشعري و تجعل القاريء يمدّ يده لفعل شيء يكون إضافة لهذا النص المقموع من الدّاخل ...
مع كل بسمة ساحرة ...
مع كل كلمة آسرة ...
مع كل رنّة تلفون ...
هناك ميلاد لسيمفونية جديدة ...
سيمفونية الخلاص ...
دمت بألف خير ...